على جدار الزمن..........
طفلة بائسة ... حملت معها علبة الوانها القديمة
في ذلك الطريق المظلم الطويل ... ظلمة بؤسها وطول يأسها
أخذت تسير بخطى متهالكه ... لاتكاد تحملها قداماها الصغيرتان
أخذت تسير ببطىء شديد ... وهي تلتفت تارة هنا وتارة هناك
في الأفق البعيد لمعت في عينيها الصغيريتين بقعة ضوء كبيره
على ذلك الجدار القديم البعيد ...
كانت هناك مساحة واسعة
أخذت تتسارع الأفكار إلى مخيلتها الصغيرة .. بخيالها الواسع
هل تتسع تلك المساحة كل أحلامها وآمالها
هل تستطيع علبة الوانها البائسة أن تلون تلك الاحلام
هل تستطيع أن تسطر كل تلك الآمال
تمنت أن تستطيع جمع كل علب الألوان في هذا العالم
لكي ترسم بها أحلامها .. وتسطر بها آمالها
7
7
قد نعود يوماً لنقرأ ماسطرت على جدار الزمن
7
7
7
ولكن أنت أيها القارىء العزيز ماذا تود أن تسطر على جدار الزمن
تركت لك علبه الوان ومساحة حره لكي تسطر بها ماتريد
فلاتتركها بل سطرها بروعة حرفك .. وجمال رسمك