ـ موسم جديد.. مباراة جديدة.. فوز جديد.. ما العذر الآن يا أهلاوية؟
ـ تحكيم.. نقص.. حظ.. العبوا غيرها.. اتعبتم الأعذار واستنفذتوها.. فاحتفلوا بالمستوى الجيد لفريقكم في هذه المباراة، فهوغاية ماستحصلون عليه أمام نمور العميد.
ـ دائماً ما يكون الأهلي جسور عبور للعميد، اما بطولة أو تأكيد صدارة.. على الأهلاوية انتظار مباراة تحصيل حاصل قد يتمكنوا عندها من الفوز.
ـ كالديرون يقدم للعميد الحاضر والمستقبل فهو يخطف الفوز تلو الفوز ويقدم اللاعبين الشباب تدريجياً حتى في المباريات الحساسة وهذا هو المهم.
ـ النمري، الهزازي، العسيري، الطريدي، الغوينم، قدموا مستويات مميزة هكذا يستطيع الفريق المنافسة على عدة جبهات.
- لم ير المسيليم الأهداف وهي تدخل مرماه والكل رأه وهو يشكو من مشكلة في عينيه لزملائه في إحدى الكرات، ومع هذا فقد رأى ما لم يره غيره من لمس الكرة باليد على حد زعمه ؟! المهم تبرير الهزيمة، فالطبع غلاب.
- (نور) نمر العميد.. وصاحب المستوى الفريد.. يجوب في أجواء النجومية بخفته المعهودة ورشاقته الفطرية.. تراه يشق طريقه نحو المرمى كالنمر يسعى وراء فريسته.. تابى الكرة أن تفارق قدميه.. ويابى هو الا أن يمتع مشاهديه بمهاراته.
وبقدر مايجلب المتعة لمحبيه يسوق النكد والغبن سوقا لخصومه ومنتقديه. منتقديه الذين يقفون طابورا ينتظرون الزله.. حتى يوجهوا الإساءة تلو الإساءة.. والشائعة تلو الشائعة.. فتعود الاساءة لصاحبها.. وتذهب الشائعة ادراج الرياح.. ويبقى (نور) صامداً (كالصخرة) ويبقى منتقديه (كقرون الوعل المتعب).
نعم !! فهم لايملكون اقلام للنقد.. بل قرون للنطح !! يهاجموه ببلاده وسطحية.. فهاجمهم بتألق وإبداع.
وبما انه من أبناء العميد فإنه لايرد الإساءة بالإساءة بل يصفعهم بمستواه صفعاً شديداً حتى تحمّر خدودهم.
كبير يا نور هكذا كنت وهكذا ستظل في اعيننا وقلوبنا.. ورغما عن انوفهم
وشكرررررررررا جزيلا .. واللله الله بالردووووووووووووود